الحقيقه اللي كثير ما يحبون يسمعونها —
فيه ناس تفشل… رغم إنها تعرف كل شيء.
أول ما تبدأ المكالمه… يصير شيء غريب.
صوتها يتغير.
تفكيرها يتلخبط.
وتبدأ "تحاول" بدل ما تقود.
مو لأنك ما تعرفين…
لكن لأنك ما تثقين بنفسك في اللحظه اللي تحتاجينها.
وهذا السبب الحقيقي…
ليش مهما تعلمتِ، ترجعين لنفس النتيجه.
أتحدث من تجربه عشتها… ومن لحظات انكسرت فيها قبل أن أتعلم كيف أقود.
قبل ثلاث سنوات — كنت ممرضه مستنزفه، صوتي يهتز في كل مكالمه، وأنا "أحاول" بدل ما أقود.
اليوم، أقود مكالماتي بثقه. وأرى نساءً يمررن بنفس التحول الذي مررتُ به — ليس بمعرفه أكثر، بل بهويه مختلفه.
الشيء الذي إذا ما فهمتيه… راح تظلين تدورين بنفس الدائره — حتى لو تعلمتِ أكثر.
شيء مريح…
أو دفعه تحفيز مؤقته.
تعبتِ من التردد.
تعبتِ من التفكير.
وتعبتِ من إنك تعرفين… لكن ما تتغير النتيجه.
المقاعد محدوده — والاختيار للمستعدات فقط.
السؤال الحقيقي هو:
كم مره بتكملين بنفس الطريقه…
قبل ما تقررين تتغيرين فعلًا؟